>> الرجوع إلى صفحة الأسئلة الأساسية
|
12- بعد مرور 58 سنه على إنتاج النفط و30 سنه على استقلال الإدارة الكويتية هل هناك ما يبرر التفكير في هذا الاتجاه ؟ وهل يتضمن مشروع "اتفاقية الخدمات التشغيلية" خدمات وخبرات فنية تقنية لا تتوفر لدى القطاع النفطي في الكويت ؟ |
|
يتطلب تحقيق المستويات الإنتاجية المستهدفة خبرات وقدرات ودراية بالتقنيات المتطورة وبالأساليب المثلى لإدارة المكامن النفطية وزيادة النفط المستخرج منها، وهذه الخبرات غير متوفرة لدى الإدارة والكوادر الوطنية مما دعي إلى التفكير في هذا الاتجاه . حيث أنه بناء على الخطة الإستراتيجية التي تتطلب زيادة القدرة الإنتاجية إلى 3 مليون برميل يوميا خلال مدة زمنية لا تتجاوز ثمان سنوات وذلك من الحقول ومكامن أكثر صعوبة وتعقيداً من تلك التي اعتادت الكويت على إنتاجها طيلة السنوات الخمسين الماضية ، فإن الإدارة الوطنية اليوم لا تملك الخبرة الكافية لتطوير هذه الحقول والمكامن حيث تتطلب دراية ومعرفة وتقنيات خاصة لا تتوفر مجتمعة سوى لدى الشركات النفطية العالمية ، ولأجل ضمان تحقيق الأهداف الإنتاجية التي حددتها الخطة الإستراتيجية فإن الاستعانة بشركات النفط العالمية يغدو خياراً أفضل من بين الخيارات الأخرى التي تم دراستها ، وذلك للحصول على تقنيات خاصة لا تتوفر في السوق ، تلك التقنيات التي جعلت هذه الشركات تتبوأ مراتب الريادة والقيادة بين شركات النفط العالمية الأخرى ، مما يؤدي إلى سرعة تحقيق الأهداف الإنتاجية المطلوبة . ومن الجدير بالذكر أن مشروع تطوير الحقول بالاستعانة بالشركات النفطية العالمية قد بدأت فكرته منذ عام 1991 وأخذت تتبلور لدى " شركة نفط الكويت" منذ أواخر عام 1993 وأوائل عام 1994 ، وطلبت الشركة من المؤسسة السعي لتنفيذ المشروع وأقره المجلس الأعلى للبترول في عام 1997. لذلك تم التوصل إلى قناعة واضحة وهي أنه إذا أرادت الكويت تطوير حقولها النفطية فلا بد لها من الاستعانة بشركات نفط عالمية تمتلك هذه التكنولوجيا وتمتلك القدرة المالية لتطوير هذه الحقول. |